تم الإنتقال إلى المدونة الجديدة 

مدونة

متجددة فيها كل شي جديد

من حلقات باب الحارة3 أول بأول

ومواضيع مختلفة

زورونا على الرابط التالي

مـــــدونـــــة مـــــتـــجـــددة

 

 مـــــدونـــــة مـــــتـــجـــددة

 

أخــــــبـــــــار



أحزان الزيتون في فلسطين

كتبهاosama ، في 20 أغسطس 2007 الساعة: 22:18 م

 

يواجه الفلاحون في فلسطين مصاعب جمة في موسم الزيتون الحالي، تتعلق بمطاردة المستوطنين لهم لمنعهم من قطف زيتونهم، وإجراءات احتلالية رسمية متعددة، كاقتلاع أشجار الزيتون، لبناء المستوطنات وجدار الفصل، ومصاعب أخرى تتعلق بتسويق السائل الذهبي الأصفر الذي يستخرج من الشجرة التي تعتبرها الأديان التوحيدية مباركة.

وفي شمال الضفة الغربية، حيث يواجه الفلاحون مشاكل لا حصر لها، تمنع وصولهم إلى أراضيهم التي أصبحت خلف الجدار لجني ثمار الزيتون، أدى احتفال ديني للمستوطنين إلى منع سكان قرية دير الحطب من جني ثمار الزيتون. 

واصدر الجيش الإسرائيلي قرارا عسكريا حظر على سكان هذه القرية، جني الزيتون، وبرر ذلك بأنه للحيلولة دون وقوع مواجهات بين الأهالي والمستوطنين الذي توافدوا على مستوطنة الون موريه، لإحياء حدثا ورد في التوراة يتعلق بمرور مفترض للنبي إبراهيم عليه السلام، في تلك المنطقة.

ومنع الجيش بالقوة نحو 100 مزارع فلسطيني وعشرين من المتطوعين الإسرائيليين، من الوصول إلى حقول الزيتون لقطف الثمار.

ولم يتمكن الفلاحون من قطف الزيتون خلال الأيام الماضية، بسبب هطول الأمطار، وهذه المرة منعهم نص في التوراة من استغلال يوم مشمس لقطف الزيتون.

واصيب عدد من الفلاحين والمتضامنين معهم، خلال المواجهة مع الجيش، وقال أحد المتطوعين الإسرائيليين "لا يوجد سبب لمنع المزارعين من الوصول إلى البساتين. المسافة بينها وبين الون موريه هي 1-2 كيلومترا. وكان على المسؤول الذي اتخذ مثل هذا القرار أن يفهم أن قطف الزيتون يعتمد على الطقس".

وكان فلاحو دير الحطب، الذين لم يستطيعوا الوصول إلى حقولهم، وضيوفهم من المتطوعين، افضل حالا، من فلاحي بلدة الخضر، جنوب القدس، الذين تحول المستوطنات التي بنيت على أرضهم، من الوصول إلى ما تبقى من أرضهم.

وتعرض فلاحو الخضر وعدد من المتطوعين الأجانب والإسرائيليين، نظموا مسيرة أول من أمس الجمعة (3-11)، للضرب والقمع.

وتوجه المشاركون في المسيرة، إلى حاجز عسكري يفصل بين البلدة ومدينة القدس، وهم يحملون جرارا فخارية صغيرة مملوءة بالزيت، مطالبين بتمكين الفلاحين من الوصول لحقول الزيتون، خلف الحاجز، ورد أفراد الجيش الإسرائيلي وحرس الحدود ورجال الشرطة، بضرب المشاركين، وتكسير الجرار وسكب الزيت الأصفر على الشارع الإسفلتي الأسود.

وفي مناطق أخرى تسعى جمعيات أهلية فلسطينية، للتعاون مع متطوعين أجانب ومنظمات غير حكومية، من اجل مساعدة الفلاحين في قطف الزيتون، وشكلت لجان تحت مسمى (الحملة الشعبية لقطف الزيتون).

وأعلنت هذه الحملة عن تجنيد خمسين متطوعا أوروبيا، للمساعدة في قطف الزيتون في قرية بيت عنان، شمال غرب القدس، وقرية بيت سوريك قرب رام الله، وقرى أخرى في محافظة الخليل محاذية للمستوطنات اليهودية.

وفتحت في المدن الرئيسية معاصر الزيتون، لاستقبال الفلاحين وحمولتهم من أكياس الزيتون، وبعض هذه المعاصر تستخدم الطرق الحديثة في استخراج السائل الذهبي من حبات الزيتون، بينما تجمع معاصر أخرى بين الطرق التقليدية والحديثة.

وبعض المعاصر تتبع لجمعيات للمزارعين مثل إحدى المعاصر في مدينة بيت جالا، جنوب القدس، والتي عانت سابقا من منافسة معصرة غير مرخصة وغير مستوفاة الشروط يملكها احمد قريع (أبو العلاء) عندما كان شخصية نافذة في السلطة الفلسطينية، وأدت الاحتجاجات الجماهيرية إلى إضطرار أبو العلاء على إغلاق المعصرة التي كانت تصرف مخلفاتها في الشارع العام وأمام منازل المواطنين، وتسبب بمكرهة بيئية في المنطقة.

وتحظى المعصرة التي تديرها عائلة شهوان في بيت جالا، بإقبال كبير، والسبب أنها ما زالت تستخدم الطرق التقليدية في عصر الزيتون، بواسطة حجارة الرحى الكبيرة.

وتقع المعصرة بجانب قصر تقليدي قديم مبنى على الطراز المعماري الغربي في القرن التاسع عشر يعود لهذه العائلة، وقال أحد الشبان المشرفين على المعصرة أن عمرها نحو 90 عاما.

وكانت المعصرة والقصر تعرضت لقصف إسرائيلي من مستوطنة جيلو المقابلة لها عدة مرات، خلال سنوات الانتفاضة، وحظيت هذه الاعتداءات آنذاك بتقرير نشر في صفحة كاملة في مجلة نيوزويك الأميركية.

ومثلما هو الحال في كل عام يتحول موسم قطف الزيتون، مناسبة للدعوة لحماية شجرة الزيتون، وفي هذا العام، نظر كثير من المعنيين بخطورة لإحصاءات نشرها الجهاز المركزي للإحصاء عن القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.

وقال الناشط الجماهيري محرم البرغوثي عن ذلك "الملفت للانتباه أن الثروة الحيوانية بين عامي 2003 و2004 تراجعت بالمقارنة مع عامي 2004 و2005 بشكل ملفت للانتباه، فمثلا عدد الأغنام تراجع من 811864 رأسا إلى 803165 أي 8699 رأسا، أما بالنسبة للماعز فقط تراجع من 398821 رأسا إلى 371198 أي 27623، رأسا وهذا يعني أن قطاع الأغنام وحده تراجع بـ 36322 رأسا من الأمهات".

وحيا البرغوثي قرار مجلس الوزراء الفلسطيني بمنع استيراد الزيت من الخارج، قائلا "هذا إجراء صحيح تماما لكن يلزمه أيضا مراقبة كبار التجار الذين يتلاعبون بعرق الفلاحين، وطبعا من المفروض أن يتابع موضوع استيراد المواد التي يوجد لها بديل محلي ويجب محاسبة من تلاعبوا بذلك، وفي نفس الوقت يجب إيجاد قانون يحمي المنتج الفلسطيني لهذه المواد".

واضاف البرغوثي "لم نفاجأ ولن نفاجأ بان يعمد الاحتلال إلى شتى الوسائل لتجويعنا وضرب اقتصادنا والحاقه به، لكن من غير المقبول أبدا أن يلتقي البعض الفلسطيني مع الاحتلال في نفس النتيجة أن هؤلاء بالإضافة لتغيير كل إجراءاتهم السابقة، يجب محاسبتهم فعلا أمام القانون والقضاء لأنهم عبثوا بمقدرات شعبنا".

ورأى انه "لا يمكن لأحد أن يغفر لهؤلاء ولا لمن سيحاول تقليدهم، والمطلوب الآن البحث الجدي على سبل حماية هؤلاء المنتجين الذين يبذلون جهودا جبارة لتوفير لقمة الخبز لأولادهم، ليبقوا صامدين على تراب هذا الوطن الذي لا يوجد لهم وطن سواه".

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلسطين | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

  


المتواجدون االيوم من أي بلده

 ***********************************************************************************

 

 

إيميل صاحب الموقع

osama.w@w.cn

لملاحظاتكم لاتترددو في الإضافة